• 1
  • 5/5

التقنية في خدمة الإسلام!

إنتشرت التقنية في عالمنا العربي بشكل كبير في الآونة الأخيرة على أنها إستهلاكية ومن الكماليات في معظم المجتمعات، وبالرغم من أنها مُسخرة في التواصل مع الأقارب والأصدقاء، معرفة آخر الأخبار والصيحات.. إلا أن للتقنية والتكنولوجيا عموما، الكثير من الإستخدامات الأخرى التي ستفيد نشر ديننا الحنيف بشكل أوسع وعلى نطاق أكبر!

القرآن الكريم

سأتطرق في هذه المقالة إلى بعض من الأجهزة والتطبيقات التي نستعملها بشكل يومي، وطرق تسخيرها في خدمة الإسلام والقرآن الكريم.

الهواتف الذكية وتطبيقاتها

أجهزة انتشرت بشكل كبير في السنوات الخمس الأخيرة، سواء أكانت تعمل بنظام Android أو iOS، فالمنطقة العربية اليوم أصبحت تشهد معدلات عالية من الإقبال على الهواتف الذكية خصوصا في دول الخليج العربي، فكيف يمكن تسخير جزء من هذا الإقبال لمصلحة أسمى؟

التطبيقات هي الحل

ومع وجود قائمة طويلة من التطبيقات في المتاجر، يمكن لأي فرد (أو الأشخاص المهتمين) بالبدء في نشر مقاطع فيديو دينية صحيحة على Youtube، أو ربما بدء بث مباشر على تطبيق Periscope أو الخدمة الخاصة بفيسبوك للبث المباشر، حيث يمكنك نشر الفائدة الكبيرة إلى عدد هائل من الأشخاص سواء في نفس المنطقة الجغرافية، أو حتى في دول أخرى من العالم التي قد لا تكون مُسلمة.

يمكن تسخير تطبيقات أخرى مثل Pinterest من أجل نشر وتثبيت صور ورسوم بيانية توضح الكثير من المعلومات حول الإسلام وبطريقة جميلة سهلة الفهم، هذا إلى جانب مشاركتها على Instagram مثلا.

المواقع الإلكترونية والمدونات

كانت هذه وإلى حد الآن، واحدة من الوسائل الشعبية التي يتم إعتمادها من قبل الأفراد والمؤسسات الإسلامية من أجل نشر المعلومات والأحاديث الصحيحة حول الإسلام، ربما عن طريق توفير مجلدات صوتية لتلاوة الشيوخ للقرآن الكريم، خطب ودروس صوتية، أو حتى إتاحة الفرصة للمجتمع بطرح إستفساراتهم للإجابة عنها بتوفير أدلة من القرآن أو ما اتفق عليه العلماء.

المدونات أيضا قد تكون وسيلة أسهل وأكثر حضارية، حيث أن المستخدم العربي يرغب بمتابعة مواضيع يومية أو أسبوعية حول مواضيع تثير إهتمامه، فيمكنك إذا تسخير مدونتك لعرض بودكاست أسبوعي حول أهم القضايا الإسلامية، أو كتابة تدوينات حول الفتاوى وغير ذلك من الأمور التي تستدعي إهتمام القارئ وتضيف مزيدا من المعلومات المفيدة له حول ديننا الإسلامي، سواء أكان ذلك باللغة العربية، الإنجليزية أو حتى الصينية!

ترجمة الإسلام إلى لغات مختلفة

توجد اليوم الكثير من الأديان التي خلقها البشر والعياذ بالله، ويبدو أن معظمها يتسلل إلى قلوب الشباب العرب، ذلك ببساطة لأنها تُرجمت إلى لغتنا الأم، فلما لايتم ترجمة الإسلام إلى لغات مختلفة، سواء أكانت عالمية أو محلية؟ الأمر لا يقتصر على الترجمة فحسب، بل بنشر تلك الترجمة على الشبكات الإجتماعية مثل Facebook و Twitter وغيرهما من المواقع التي تجذب الكثير من المستخدمين، توجيه رسالة ديننا الحنيف بالشكل الصحيح واللطيف إلى عقول المستخدمين الأجانب هو الوسيلة الوحيدة لحثهم على قراءة المحتوى العربي الإسلامي، بعيدا عن التعصب ومحاولة إقناع الغير بالقوة.

نشر الأجهزة اللوحية في مدارس تعليم القرآن

نعم، خطوة بُديء تطبيقها في قليل من المؤسسات وحتى المساجد، قد لا تكون ضرورية حقا، لكن لو تابعنا الكم الهائل من الأشخاص الذين يفضلون حمل جهاز آيباد على حمل القرآن الكريم، سنجد فرقا مهولا.. فلما لا نقوم بمواكبة الأمر من خلال تزويد هذه الأجهزة اللوحية المفيدة بتطبيقات إسلامية جميلة التصميم وسهلة الإستخدام؟ لا عيب في أن نرى شيخا في مسجد يتلوا آيات من القرآن بإستعمال جهاز لوحي، وهذا فعلا ما شاهدناه سابقا مع الشيخ والأستاذ عبد الرحمن السديس الذي إعتمد على جهاز آيباد في بعض من صلوات شهر رمضان، فالإسلام هنا لا يعارض التقنية بل يشجع على كل إستخدام مفيد لها.

هذه كانت بعضا من النقاط التي يمكن لأي شخص القيام بها دون أي جهد كبير، فإن كانت لك تجربة في الموضوع فشاركها معنا، وإذا كنت تملك حلولا وإرشادات أخرى فلا تنسى إطلاعنا عليها في التعليقات!